أصدر رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران إبراهيم مخايل إبراهيم، مرسومًا أسقفيًا قضى بتعيين الأرشمندريت نقولا حكيم نائبًا عامًا أسقفيًا للأبرشية، "ليضع خبرته الرهبانية والكهنوتية الطويلة في خدمة الكنيسة وأبنائها، ومواكبة الرسالة الرعوية والإدارية في الأبرشية".
وشكر المطران إبراهيم النائب العام السابق الأرشمندريت ايلي معلوف على خدمته في الأبرشية منذ نيسان 2025 ولغاية اليوم مشيداً، بحسب بيان، بـ"ما قدّمه طوال خدمته من تفانٍ وإخلاص في أداء رسالته الكنسية، مثمنًا جهوده في خدمة الأبرشية ومؤسساتها وأبنائها، وما تحلّى به من روح المسؤولية والتعاون والأمانة في مختلف المهام الرعوية والإدارية التي أوكلت إليه".
وأعرب عن "امتنانه العميق لما تركه الأرشمندريت معلوف من بصمة طيبة في مسيرة الأبرشية، متمنيًا له دوام الصحة والنعمة، وأن يبارك الرب خطواته ويواصل رسالته الكهنوتية بكل ثمار وخير، لما فيه مجد الله وخدمة الكنيسة والمؤمنين"، متمنياً له "خدمة مباركة في مركزه الجديد".
وبحسب البيان، فإن "الأرشمندريت نقولا حكيم من الشخصيات الكنسية المشهود لها بالخبرة والحكمة، إذ وُلد في بلدة مغدوشة عام 1956، دخل الرهبانية الباسيلية الشويرية في الأول من تشرين الأول 1970، قبل أن يُسام شماسًا إنجيليًا عام 1983، ثم كاهنًا في السادس من تشرين الثاني من العام نفسه، وهو يحمل إجازة في الفلسفة واللاهوت من جامعة الروح القدس – الكسليك. خلال مسيرته الكنسية، تولّى العديد من المسؤوليات الرهبانية والرعوية، فخدم في الإكليريكية الصغرى، وتولّى مسؤوليات التكوين في الرهبانية، كما خدم عددًا من الرعايا، من بينها قاع الريم وكفرشيما، وتسلّم رئاسة دير القديس أنطونيوس القرقفي، إضافة إلى مهام إدارية وروحية متعددة داخل الرهبانية الباسيلية الشويرية. انتُخب رئيسًا عامًا للرهبانية الباسيلية الشويرية بين عامي 1996 و2001، قبل أن يُكلّف برئاسة المقر البطريركي في عين تراز، حيث واصل خدمته في مواقع قيادية وإدارية على مستوى الكنيسة الملكية الكاثوليكية. وكان الأرشمندريت حكيم قد تولّى منصب النائب العام الأسقفي لأبرشية الفرزل وزحلة والبقاع عام 2013 ولغاية عام 2025، وخدم الأبرشية على مدى سنوات، متابعًا مختلف الشؤون الراعوية والإدارية، ومرافقًا الكهنة والرعايا والمؤسسات الكنسية، تاركًا بصمة مميزة في مسيرة الأبرشية".
ويأتي تعيينه اليوم نائبًا عامًا أسقفيًا بقرار من المطران إبراهيم مخايل إبراهيم، تأكيدا "للثقة بخبرته الواسعة وكفاءته وأهمية الدور الذي سيؤديه في مساندة راعي الأبرشية في إدارة شؤونها وتعزيز رسالتها الروحية والراعوية، بما يخدم أبناء الأبرشية ويعزز حضور الكنيسة في زحلة والبقاع".






















































